२०१० الثابت والمتغير
لا يمكن النظر إلى ايداع الكاتب محمد الجاسم السجن وخالد الفضالة والوسمي وابورمية والطاحوس وبروز أصوات كالجويهل والسعيد وغيرهم ॥ وتهريج القلاف وتحول علي الراشد إلى الرجل الأهم في المجلس ॥ كأوضاع مستقرة ।
هذه بالإضافة إلى أحداث الاعتداء على نواب ومواطنين "نواب محصنين دستوريا يصربهم أطفال ومراهقي أمن أمام مرأى ومسمع التاريخ والعالم"॥ كل ذلك إذا ماربطناه مع تصريحات سابقة بأن الدستور معوق للتنمية ॥ وتفعيل مبدأ الشك في جميع الأطراف بعد أن تفرق المجتمع وأكبر دليل وقوف عبدالصمد في صفوف الحكومة بعد ان كان أحد قادة المعارضة قبل فتنة التأبين التي أخفق فيها السنة جميعا وأنا أولهم।
اليوم نحن أمام مرحلة الأقوى فيها هو المال لأن الكره قد عم والفرقة قد حصلت।
آخر الحصون أو القلاع هي المعنويات التي جعلت النواب يخضعون لرغبة الشعب بالتصدي إلى حكومة رجال الأمن।
كل ذلك كوم وانتشار الحاج محمود حيدر بيننا كوم॥ حيث أن هذا الرجل العصامي الوطني بالطبع غير الموالي لأحد إلى لتراب هذا الوطن فقط। قلت حيث أن هذا الرجل أصبح خير بديل لأولاد عبدالمحسن أو قل خير منافس।
२०११ توقعات
المرحلة القادمة مرحلة الثنائيات القطبية لدى الشعب بمعنى:
قائد السوق اثنان وليس واحد الخرافي + حيدر
والحكومة أو المتنفذين لديهم خيارات لتمرير المصالح والتفاوض ووضع قواعد اللعبة
الثقل الشعبي لديهم اثنان:
القبائل بعد أن تسحب جناسي المزدوجين + الشيعة "
حيث يصبح عددهما شبه متوازي والحكومة تستطيع تمرير قوانين ضرب وسحل المواطن الذي يتكلم في السياسة ॥ وسيجدون فتاوى كإرضاع الكبير والتصويت لناصر المحمد وضرب الفاسقين।
حتى تعليق الدستور سيحدث في نهاية २०११ بسبب فتاوى دينية واعتبرات أمنية وللحفاظ على نسيج المجتمع الذي مزقه أصحاب النفوذ من الشيوخ وأتباعهم ॥
نظرا لكل ذلك فإنني أتوقع أن يتجه التجار إلى الحكومة ويطلبون الرحمة والغفران وهما أمران لن يحدثا بسهولة ربما ترضى وتغفر في २०१२ إلا إذا استطاعوا أن يفاوضو على ملفات كتعليق الدستور وسحب الجناسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق