ثلاثة عناوين للمرحلة الجديدة
للمرحلة المقبلة ملامح بدأت تتضح خطوطها العامة لتشكل احتمالات ثلاث
الاحتمال الأول:
العهد الجديد
وبدأت به لأني شخص متفائل ॥ في هذه المرحلة لن يكون هناك مكان لبعض النواب المتملقين ॥ وأصحاب الفتن وسيضعف موقف أحمد الفهد وجريدة الوطن ونواب مثل رولا وسلوى ومعصومة ليدي فيرست ثم الراشد والمطوع والقلاف ॥ وستتراجع أهمية سكوب والجويهل والعدالة وفريق الدار وحفلة الزار॥
وسيبدأ الجميع بتبني قضايا اصلاح للرياضة والتعليم والاعلام ... ويبرز الطموح ببداية مرحلة جديدة لنلحق بركب قطر ودبي ॥
خطة التنمية يخصص وسبعين في المئة للشركات الوطنية ॥ والتمويل عن طريق البنوك ومؤشر البورصة يعود سريعا ليفجر حاجز عشرة آلاف نقطة وسط ركود في العالم وارتفاع طفيف في المنطقة
الاحتمال الثاني
الشوط الثاني
وهذا احتمال راجح ॥ بعد استراحة قصيرة اعزائي المواطنين نعاود المباراة وبدأ حفلة الزار مرة أخرى ॥ ثلاثة كروت حمراء بسجن ثلاثة أو أربعة من الشجعان الذين لايزالون يرفضون الرقص في حفلة الزار .... الجويهل براءة سجن الجاسم والوسمي وآخرين ...
ارتفاع سريع في الأسعار والايجارات ॥ وتبدأ المسيرات المتظاهرة لكن قمعها يكون بأيدي رجال الأمن الأمينين على المواطنين
الاحتمال الثالث
كابوس २०११
تبدأ الحكومة تتلاعب بالمواطنين بشكل احترافي ॥ ابتزاز قوي للنواب من التجار بخراب بيوتهم أو اشراكهم في مشاريع التنمية تشتت نواب كتلة إلا الدستور باستمرار الطرح التشكيكي وتحويل البلد إلى فتن وقمع أكثر احترافا ॥ خطة التنمية لشركات عالمية بالشراكة مع متنفذين في الحكومة ... التمويل عن طريق بنك التنمية الذي ينبت كما النبتة الشيطانية ويملأ مجلس إدارته بأشخاص يشكلون اقتصاد المرحلة المقبلة
ينخرب بيوت تجار حاليين والشعب يشمت بهم ॥ بينما يخرج جيل جديد من التجار المحظوظين ... شركاء السلطة ॥ ويصبح الشعب سواسية في الظلم تاجر وفقير
الثلاثاء، 18 يناير 2011
الأحد، 2 يناير 2011
२०१० الثابت والمتغير
لا يمكن النظر إلى ايداع الكاتب محمد الجاسم السجن وخالد الفضالة والوسمي وابورمية والطاحوس وبروز أصوات كالجويهل والسعيد وغيرهم ॥ وتهريج القلاف وتحول علي الراشد إلى الرجل الأهم في المجلس ॥ كأوضاع مستقرة ।
هذه بالإضافة إلى أحداث الاعتداء على نواب ومواطنين "نواب محصنين دستوريا يصربهم أطفال ومراهقي أمن أمام مرأى ومسمع التاريخ والعالم"॥ كل ذلك إذا ماربطناه مع تصريحات سابقة بأن الدستور معوق للتنمية ॥ وتفعيل مبدأ الشك في جميع الأطراف بعد أن تفرق المجتمع وأكبر دليل وقوف عبدالصمد في صفوف الحكومة بعد ان كان أحد قادة المعارضة قبل فتنة التأبين التي أخفق فيها السنة جميعا وأنا أولهم।
اليوم نحن أمام مرحلة الأقوى فيها هو المال لأن الكره قد عم والفرقة قد حصلت।
آخر الحصون أو القلاع هي المعنويات التي جعلت النواب يخضعون لرغبة الشعب بالتصدي إلى حكومة رجال الأمن।
كل ذلك كوم وانتشار الحاج محمود حيدر بيننا كوم॥ حيث أن هذا الرجل العصامي الوطني بالطبع غير الموالي لأحد إلى لتراب هذا الوطن فقط। قلت حيث أن هذا الرجل أصبح خير بديل لأولاد عبدالمحسن أو قل خير منافس।
२०११ توقعات
المرحلة القادمة مرحلة الثنائيات القطبية لدى الشعب بمعنى:
قائد السوق اثنان وليس واحد الخرافي + حيدر
والحكومة أو المتنفذين لديهم خيارات لتمرير المصالح والتفاوض ووضع قواعد اللعبة
الثقل الشعبي لديهم اثنان:
القبائل بعد أن تسحب جناسي المزدوجين + الشيعة "
حيث يصبح عددهما شبه متوازي والحكومة تستطيع تمرير قوانين ضرب وسحل المواطن الذي يتكلم في السياسة ॥ وسيجدون فتاوى كإرضاع الكبير والتصويت لناصر المحمد وضرب الفاسقين।
حتى تعليق الدستور سيحدث في نهاية २०११ بسبب فتاوى دينية واعتبرات أمنية وللحفاظ على نسيج المجتمع الذي مزقه أصحاب النفوذ من الشيوخ وأتباعهم ॥
نظرا لكل ذلك فإنني أتوقع أن يتجه التجار إلى الحكومة ويطلبون الرحمة والغفران وهما أمران لن يحدثا بسهولة ربما ترضى وتغفر في २०१२ إلا إذا استطاعوا أن يفاوضو على ملفات كتعليق الدستور وسحب الجناسي
لا يمكن النظر إلى ايداع الكاتب محمد الجاسم السجن وخالد الفضالة والوسمي وابورمية والطاحوس وبروز أصوات كالجويهل والسعيد وغيرهم ॥ وتهريج القلاف وتحول علي الراشد إلى الرجل الأهم في المجلس ॥ كأوضاع مستقرة ।
هذه بالإضافة إلى أحداث الاعتداء على نواب ومواطنين "نواب محصنين دستوريا يصربهم أطفال ومراهقي أمن أمام مرأى ومسمع التاريخ والعالم"॥ كل ذلك إذا ماربطناه مع تصريحات سابقة بأن الدستور معوق للتنمية ॥ وتفعيل مبدأ الشك في جميع الأطراف بعد أن تفرق المجتمع وأكبر دليل وقوف عبدالصمد في صفوف الحكومة بعد ان كان أحد قادة المعارضة قبل فتنة التأبين التي أخفق فيها السنة جميعا وأنا أولهم।
اليوم نحن أمام مرحلة الأقوى فيها هو المال لأن الكره قد عم والفرقة قد حصلت।
آخر الحصون أو القلاع هي المعنويات التي جعلت النواب يخضعون لرغبة الشعب بالتصدي إلى حكومة رجال الأمن।
كل ذلك كوم وانتشار الحاج محمود حيدر بيننا كوم॥ حيث أن هذا الرجل العصامي الوطني بالطبع غير الموالي لأحد إلى لتراب هذا الوطن فقط। قلت حيث أن هذا الرجل أصبح خير بديل لأولاد عبدالمحسن أو قل خير منافس।
२०११ توقعات
المرحلة القادمة مرحلة الثنائيات القطبية لدى الشعب بمعنى:
قائد السوق اثنان وليس واحد الخرافي + حيدر
والحكومة أو المتنفذين لديهم خيارات لتمرير المصالح والتفاوض ووضع قواعد اللعبة
الثقل الشعبي لديهم اثنان:
القبائل بعد أن تسحب جناسي المزدوجين + الشيعة "
حيث يصبح عددهما شبه متوازي والحكومة تستطيع تمرير قوانين ضرب وسحل المواطن الذي يتكلم في السياسة ॥ وسيجدون فتاوى كإرضاع الكبير والتصويت لناصر المحمد وضرب الفاسقين।
حتى تعليق الدستور سيحدث في نهاية २०११ بسبب فتاوى دينية واعتبرات أمنية وللحفاظ على نسيج المجتمع الذي مزقه أصحاب النفوذ من الشيوخ وأتباعهم ॥
نظرا لكل ذلك فإنني أتوقع أن يتجه التجار إلى الحكومة ويطلبون الرحمة والغفران وهما أمران لن يحدثا بسهولة ربما ترضى وتغفر في २०१२ إلا إذا استطاعوا أن يفاوضو على ملفات كتعليق الدستور وسحب الجناسي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)