بدأت الحياة مرة أخرى
الآن مع تشكل كتلة إلا الدستور دفاعا عن رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم بدأ الأمل يعود في أن يستعيد الشعب ممارسة الديمقراطية التي تحولت إلى شكلية خلال الفترة الماضية
أود أن أهمس للجميع بأننا لو لم نختلف لما كنا بشرا ولما صار للحياة معنى
كنت طالبا عند فيصل المسلم وقد ظلمني كثيرا وهو يعلم ذلك وأنا أختلف معه من الألف إلى الياء ॥ لكني أقف معه تماما في مواجهة رفع الحصانة لأسباب يتفق فيها الجميع وهي حرية بل واجب النائب في ممارسة الرقابة।
استطاع الشيوخ أن يسيطروا على الرياضة والمجلس ووسائل الإعلام ولجنة المناقصات وديوان المحاسبة والبورصة والتنمية بملياراتها والنقابات التابعة للاتحاد العام لعمال الكويت وظل آخر المعاقل غرفة التجارة والصناعة وبعض الأصوات الحرة ॥ حتى المعارضة استطاعوا أن يعقدوا معها صفقة سياسية تضعف أداءها ॥ وفككوا السلف وشتتوا حدس وفرقوا الشيعة وحاربوا أبناء القبائل وأبادوا الليبراليين। كل ذلك بالمال والمناصب أنفقوا أموال طائلة كاش خلال أربع سنوات ॥
وننتظر ماذا سيحدث في المستقبل
عفوا جاني اتصال ساكمل في وقت لاحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق