الثلاثاء، 18 يناير 2011

ثلاثة عناوين للمرحلة الجديدة
للمرحلة المقبلة ملامح بدأت تتضح خطوطها العامة لتشكل احتمالات ثلاث
الاحتمال الأول:
العهد الجديد
وبدأت به لأني شخص متفائل ॥ في هذه المرحلة لن يكون هناك مكان لبعض النواب المتملقين ॥ وأصحاب الفتن وسيضعف موقف أحمد الفهد وجريدة الوطن ونواب مثل رولا وسلوى ومعصومة ليدي فيرست ثم الراشد والمطوع والقلاف ॥ وستتراجع أهمية سكوب والجويهل والعدالة وفريق الدار وحفلة الزار॥
وسيبدأ الجميع بتبني قضايا اصلاح للرياضة والتعليم والاعلام ... ويبرز الطموح ببداية مرحلة جديدة لنلحق بركب قطر ودبي ॥
خطة التنمية يخصص وسبعين في المئة للشركات الوطنية ॥ والتمويل عن طريق البنوك ومؤشر البورصة يعود سريعا ليفجر حاجز عشرة آلاف نقطة وسط ركود في العالم وارتفاع طفيف في المنطقة
الاحتمال الثاني
الشوط الثاني
وهذا احتمال راجح ॥ بعد استراحة قصيرة اعزائي المواطنين نعاود المباراة وبدأ حفلة الزار مرة أخرى ॥ ثلاثة كروت حمراء بسجن ثلاثة أو أربعة من الشجعان الذين لايزالون يرفضون الرقص في حفلة الزار .... الجويهل براءة سجن الجاسم والوسمي وآخرين ...
ارتفاع سريع في الأسعار والايجارات ॥ وتبدأ المسيرات المتظاهرة لكن قمعها يكون بأيدي رجال الأمن الأمينين على المواطنين
الاحتمال الثالث
كابوس २०११
تبدأ الحكومة تتلاعب بالمواطنين بشكل احترافي ॥ ابتزاز قوي للنواب من التجار بخراب بيوتهم أو اشراكهم في مشاريع التنمية تشتت نواب كتلة إلا الدستور باستمرار الطرح التشكيكي وتحويل البلد إلى فتن وقمع أكثر احترافا ॥ خطة التنمية لشركات عالمية بالشراكة مع متنفذين في الحكومة ... التمويل عن طريق بنك التنمية الذي ينبت كما النبتة الشيطانية ويملأ مجلس إدارته بأشخاص يشكلون اقتصاد المرحلة المقبلة
ينخرب بيوت تجار حاليين والشعب يشمت بهم ॥ بينما يخرج جيل جديد من التجار المحظوظين ... شركاء السلطة ॥ ويصبح الشعب سواسية في الظلم تاجر وفقير

الأحد، 2 يناير 2011

२०१० الثابت والمتغير
لا يمكن النظر إلى ايداع الكاتب محمد الجاسم السجن وخالد الفضالة والوسمي وابورمية والطاحوس وبروز أصوات كالجويهل والسعيد وغيرهم ॥ وتهريج القلاف وتحول علي الراشد إلى الرجل الأهم في المجلس ॥ كأوضاع مستقرة ।
هذه بالإضافة إلى أحداث الاعتداء على نواب ومواطنين "نواب محصنين دستوريا يصربهم أطفال ومراهقي أمن أمام مرأى ومسمع التاريخ والعالم"॥ كل ذلك إذا ماربطناه مع تصريحات سابقة بأن الدستور معوق للتنمية ॥ وتفعيل مبدأ الشك في جميع الأطراف بعد أن تفرق المجتمع وأكبر دليل وقوف عبدالصمد في صفوف الحكومة بعد ان كان أحد قادة المعارضة قبل فتنة التأبين التي أخفق فيها السنة جميعا وأنا أولهم।
اليوم نحن أمام مرحلة الأقوى فيها هو المال لأن الكره قد عم والفرقة قد حصلت।
آخر الحصون أو القلاع هي المعنويات التي جعلت النواب يخضعون لرغبة الشعب بالتصدي إلى حكومة رجال الأمن।
كل ذلك كوم وانتشار الحاج محمود حيدر بيننا كوم॥ حيث أن هذا الرجل العصامي الوطني بالطبع غير الموالي لأحد إلى لتراب هذا الوطن فقط। قلت حيث أن هذا الرجل أصبح خير بديل لأولاد عبدالمحسن أو قل خير منافس।
२०११ توقعات
المرحلة القادمة مرحلة الثنائيات القطبية لدى الشعب بمعنى:
قائد السوق اثنان وليس واحد الخرافي + حيدر
والحكومة أو المتنفذين لديهم خيارات لتمرير المصالح والتفاوض ووضع قواعد اللعبة
الثقل الشعبي لديهم اثنان:
القبائل بعد أن تسحب جناسي المزدوجين + الشيعة "
حيث يصبح عددهما شبه متوازي والحكومة تستطيع تمرير قوانين ضرب وسحل المواطن الذي يتكلم في السياسة ॥ وسيجدون فتاوى كإرضاع الكبير والتصويت لناصر المحمد وضرب الفاسقين।
حتى تعليق الدستور سيحدث في نهاية २०११ بسبب فتاوى دينية واعتبرات أمنية وللحفاظ على نسيج المجتمع الذي مزقه أصحاب النفوذ من الشيوخ وأتباعهم ॥
نظرا لكل ذلك فإنني أتوقع أن يتجه التجار إلى الحكومة ويطلبون الرحمة والغفران وهما أمران لن يحدثا بسهولة ربما ترضى وتغفر في २०१२ إلا إذا استطاعوا أن يفاوضو على ملفات كتعليق الدستور وسحب الجناسي

الأحد، 5 ديسمبر 2010

بدأت الحياة مرة أخرى

الآن مع تشكل كتلة إلا الدستور دفاعا عن رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم بدأ الأمل يعود في أن يستعيد الشعب ممارسة الديمقراطية التي تحولت إلى شكلية خلال الفترة الماضية
أود أن أهمس للجميع بأننا لو لم نختلف لما كنا بشرا ولما صار للحياة معنى
كنت طالبا عند فيصل المسلم وقد ظلمني كثيرا وهو يعلم ذلك وأنا أختلف معه من الألف إلى الياء ॥ لكني أقف معه تماما في مواجهة رفع الحصانة لأسباب يتفق فيها الجميع وهي حرية بل واجب النائب في ممارسة الرقابة।
استطاع الشيوخ أن يسيطروا على الرياضة والمجلس ووسائل الإعلام ولجنة المناقصات وديوان المحاسبة والبورصة والتنمية بملياراتها والنقابات التابعة للاتحاد العام لعمال الكويت وظل آخر المعاقل غرفة التجارة والصناعة وبعض الأصوات الحرة ॥ حتى المعارضة استطاعوا أن يعقدوا معها صفقة سياسية تضعف أداءها ॥ وفككوا السلف وشتتوا حدس وفرقوا الشيعة وحاربوا أبناء القبائل وأبادوا الليبراليين। كل ذلك بالمال والمناصب أنفقوا أموال طائلة كاش خلال أربع سنوات ॥
وننتظر ماذا سيحدث في المستقبل
عفوا جاني اتصال ساكمل في وقت لاحق

السبت، 21 أغسطس 2010

وراء الكلمات
"مقدمة"
التدوين برأيي حاجة أو محاولة للبحث عن حل
أنا أبدأ بالاعتراف أنه محاولة للبحث عن حل لكمية من الأفكار والأحاسيس التي تصطدم ببعضها ....
رمضان كريم
"قراء دكتاتوري"
أبدأ بتحديد نوع القراء المستهدفين : أنا أرغب بقراء لديهم قدرة على التفكير بشكل متحرر مما اعتادوا عليه.... ولديهم القدرة والرغبة في الإيمان بمايقنعهم... عدا أولئك أرجو ألا يقرأ لأنه لن يفيد ولن يستفيد....
"القاعدة الأولى"
أزعم أننا في الكويت في بيئة ملوثة صحيا ونفسيا بشكل متميز.... ولذلك أسبابه وحلوله التي قد أعرف بعضها ::
"الأسباب"
صحيا نحن في دولة فاشلة إداريا ولاتؤمن بالإدارة ولدينا أسرة حاكمة تعيش الحقبة الأخيرة من عمرها وفقا لنظرية ابن خلدون...
نفسيا: نحن شعب مادي اختار هذه المنطقة من العالم إما ليبني ثروة أو يحميها أو لأنه مرتزق وضعيف أمام المغريات(تجار* تجار جدد * عموم الشعب)...
أعتقد أن هذه أسباب تاريخية حقيقية في تكوين مجتمعنا ولسنا وحدنا ولكن محاولتنا فيها كثير من الأنانية حيث أن منهج تفكير الأجداد كان تجاري بحت : فكرة بناء السور خوفا من الخطر ॥ فكرة بناء علاقات مع الدول العظمى لحماية الدولة... وهكذا فنحن لم نعود أنفسنا وأجيالنا على مواجهة المخاطر والتحديات وتبني القيم (باستثناء فترة عبدالله السالم وسنوات بسيطة بعدها من حكم صباح السالم)...
"الحلول"
إعادة التجنيد الإلزامي وتفعيله بشكل واضح وعلمي ومحدد الأهداف......
بناء مناهج تعليمية لايوجد بها أي من الفروقات الدينية بين فئات المجتمع
إشهار الأحزاب وحظر أي حزب يرى فيه الحكومة طابعا دينيا أو اجتماعيا ويحق للقضاء النظر في التهم الموجهة له وحله...
إلغاء اسم القبيلة من البطاقة المدنية وترك اسماء عائلات فقط للتعريف...
إغلاق قناة وجريدة الوطن.... وقناة سكوب......
معاقبة أي إعلامي أو صحافي يتوجه بالنقد لفئة اجتماعية أو دينية بعقوبة مغلظة।
منع محمود حيدر من ممارسة التجارة وامتلاك وسائل الإعلام।
تغيير رئيس الوزراء ليكون من الشعب
هكذا هكذا وإلا ياويلنا جميعا من غدٍ قريب